مجمع البحوث الاسلامية

404

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

طلب جوده . فأجاده درهما : أعطاه إيّاه . وفرس جواد بيّن الجودة بالضّمّ : رائع ، الجمع : جياد . وقد جاد في عدوه جودة وجودة ، وجوّد وأجود . واستجاد الفرس : طلبه جوادا . وأجاد وأجود : صار ذا جواد . والجود : المطر الغزير ، أو مالا مطر فوقه ، جمع جائد . وهاجت سماء جود ، ومطرتان جودان . وجيدت الأرض وأجيدت فهي مجودة . و « التّجاويد » لا واحد له . وجادت العين جودا وجؤدا : كثر دمعها ، وبنفسه : قارب أن يقضي . وحتف مجيد : حاضر . والجواد كغراب : العطش ، أو شدّته . والجودة : العطشة . جيد يجاد فهو مجود : عطش ، أو أشرف على الهلاك ، والنّعاس . وجاده الهوى : شاقه وغلبه ، وفلان فلانا : غلبه بالجود . وإنّي لأجاد إليك : أشتاق وأساق . والجود بالضّمّ : الجوع ، وقلعة . وجودة : واد باليمن . والجوديّ : جبل بالجزيرة ، استوت عليه سفينة نوح عليه السّلام . وجبل بأجا . والجاديّ : الزّعفران . وأجاد بالولد : ولده جوادا . وتجاودوا : نظروا أيّهم أجود حجّة . والجودياء : الكساء . وأجاده النّقد : أعطاه جيادا . وشاعر مجواد : مجيد . ووقعوا في أبيجاد ، أي في باطل . ( 1 : 295 ) الجزائريّ : « الجود والسّخاء » يظهر من كلام بعضهم التّرادف . وفرّق بعضهم بينهما بأنّ من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب السّخاء ، ومن بذل الأكثر فأبقى لنفسه شيئا فهو صاحب جود . وقيل في الفرق بين الجود والكرم : إنّ الجواد هو الّذي يعطي مع السّؤال ، والكريم الّذي يعطي من غير سؤال ، وقيل : بالعكس . والحقّ الأوّل لما ورد في أدعية الصّحيفة الشّريفة « وأنت الجواد الكريم » ترقّيا في الصّفات من الأدنى إلى الأعلى . وقيل : الجود : إفادة ما ينبغي لا لغرض ، والكرم : إيثار الخير بالغير « 1 » . ( 82 ) الطّريحيّ : وفي حديث عبد المطّلب حين حفر زمزم « فرأى رجلا يقول : أحفر تغنم وجد تسلم ولا تدّخرها للمقسم » يعني الميراث ، كأنّ المعنى جد في حفر البئر تسلم من الآفات ، ولا يصيبك في حفرها ضرر . والجواد : الجيّد للعدو ، يقال : جاد الفرس جودة - بالضّمّ والفتح - فهو جواد ، والجمع : جياد ، وسمّي بذلك لأنّه يجود بجريه ، والأنثى : جواد أيضا . و « الجواد » من أسمائه تعالى .

--> ( 1 ) الظّاهر : إيثار الغير بالخير .